متابعة وتحرير – أنباء الساحة
تتواصل حالة من التساؤل داخل جماعة اشتوكة بإقليم الجديدة، بشأن وضعية تزويد السوق المحلي بمادة الدقيق المدعم، التي تُعتبر من المواد الأساسية الموجهة للفئات الهشة في العالم القروي، في إطار برامج الدعم الاجتماعي التي تشرف عليها المصالح المختصة تحت مراقبة السلطات الإقليمية.
وحسب ما صرح به عدد من المواطنين للجريدة، فإنهم يلاحظون غياباً أو ندرة في هذه المادة بشكل متكرر، ما يطرح علامات استفهام حول مسار التوزيع وآليات التتبع داخل الجماعة.
وأوضح بعض السكان أن “الدقيق المدعم لا يصل بشكل منتظم، وإذا وصل يكون بكميات محدودة جداً”، فيما أشار آخرون إلى وجود تساؤلات حول جودة المادة التي يتم تداولها في بعض الفترات، مؤكدين أن ذلك ينعكس سلباً على الأسر المعوزة التي تعتمد عليه بشكل يومي.
وفي هذا السياق، يدعو مواطنون وفاعلون محليون إلى ضرورة فتح تتبع إداري دقيق لهذا الملف، مع إيلاء الموضوع العناية اللازمة من طرف عامل إقليم الجديدة، باعتباره المسؤول الترابي الأول عن تتبع سير الخدمات العمومية وضمان احترام شروط الشفافية والعدالة في توزيع المواد المدعمة.
ويؤكد متتبعون أن ملف الدقيق المدعم يظل من الملفات الحساسة المرتبطة بالأمن الغذائي والاجتماعي، وأن أي خلل في سلاسل التوزيع أو المراقبة من شأنه أن يؤثر مباشرة على الفئات الأكثر هشاشة.
وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، تبقى ساكنة جماعة اشتوكة في ترقب لمعرفة حقيقة الوضع، وسط دعوات متزايدة إلى تعزيز الرقابة الإدارية وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق معايير واضحة وعادلة.
ويظل الهدف الأساسي من هذه البرامج هو دعم القدرة الشرائية للفئات الهشة، غير أن استمرار الشكايات يجعل هذا الملف مفتوحاً على مزيد من الأسئلة التي تستدعي التفاعل والوضوح.






