الدار البيضاء / أنباء الساحة
تعيش حركة القطارات، منذ الساعة الواحدة زوالاً، حالة شلل وارتباك كبيرة بعد التوقف المفاجئ للرحلات على مستوى المقطع الرابط بين بوسكورة والنواصر، بسبب حريق اندلع بالقرب من السكة الحديدية، مخلفاً حالة من الغضب والاستياء وسط مئات المسافرين.
وتأثرت بشكل مباشر القطارات المتجهة نحو الجديدة، مطار محمد الخامس، مراكش، فاس ومناطق أخرى، حيث وجد الركاب أنفسهم عالقين لساعات طويلة داخل العربات أو بالمحطات، في ظل حرارة مفرطة واكتظاظ خانق، دون توضيحات كافية حول موعد استئناف الرحلات.
وعبّر عدد من المسافرين عن استيائهم من غياب التواصل، مؤكدين أنهم ظلوا ينتظرون وسط القلق والتوتر دون معرفة مصير رحلاتهم، فيما اشتكى آخرون من ظروف صعبة داخل العربات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وطول مدة التوقف.
وأكد بعض الركاب أن الخط المتجه نحو الجديدة يعرف بشكل متكرر اضطرابات وتأخيرات مفاجئة، معتبرين أن ما وقع اليوم أعاد إلى الواجهة معاناة يومية يعيشها مستعملو هذا الخط السككي.
كما تسبب هذا التوقف في ارتباك واسع بعدد من المحطات، خاصة بالنسبة للمواطنين المرتبطين بمواعيد العمل والسفر، إضافة إلى مسافرين كانوا في طريقهم نحو مطار محمد الخامس، ما زاد من حدة التوتر والاستياء.
وفي الوقت الذي تدخلت فيه فرق الوقاية المدنية لمحاصرة الحريق وتأمين محيط السكة، يطالب مواطنون بضرورة تحسين آليات التواصل مع الركاب خلال الأزمات، وتوفير معلومات دقيقة وفورية بدل ترك المسافرين لساعات في حالة ترقب وغموض.
ويبقى السؤال المطروح بقوة:
إلى متى ستظل أعطال الطوارئ والحرائق المفاجئة قادرة على شل حركة آلاف المواطنين دون خطط واضحة لتدبير الأزمات؟






