متابعة وتحرير:
أنباء الساحة
شهد لقاء تواصلي موسع، ترأسه رئيس الجامعة في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى الجهات التابعة للجامعة، حضورًا لافتًا تجاوز 150 مشاركًا، غالبيتهم من رؤساء جمعيات القنص والقناصة، في محطة تنظيمية وتشاورية شكلت مناسبة مهمة لتعزيز جسور التواصل المباشر بين القيادة الوطنية ومختلف الفاعلين الميدانيين في قطاع القنص.
اللقاء، الذي اتسم بأجواء من الجدية والانخراط المسؤول، عرف نقاشًا مستفيضًا حول أبرز التحديات والإكراهات التي تواجه القناصة وجمعياتهم، إلى جانب التداول في سبل تطوير القطاع، وتحسين آليات التدبير، وتعزيز الحكامة داخل المنظومة التنظيمية المرتبطة بالقنص.
وقد خلص هذا الاجتماع الهام إلى صياغة مجموعة من التوصيات والمقترحات العملية، التي سيتم رفعها إلى المجلس الوطني للجامعة، وكذا المجلس الأعلى للقنص، قصد دراستها وأخذها بعين الاعتبار ضمن الرؤى المستقبلية الرامية إلى تطوير القطاع والاستجابة لانشغالات المهنيين والفاعلين الجمعويين.
ويُنظر إلى هذا اللقاء كخطوة نوعية تعكس إرادة واضحة في ترسيخ مقاربة تشاركية أكثر انفتاحًا، تقوم على إشراك مختلف المتدخلين الجهويين في صناعة القرار، بما يعزز الشفافية ويقوي الثقة بين القاعدة والقيادة.
كما اعتبر عدد من المشاركين أن حضور رئيس الجامعة شخصيًا وترؤسه لهذا اللقاء التواصلي يشكل رسالة قوية تعكس اهتمام المؤسسة بالجهات، وحرصها على الإنصات المباشر لمختلف الفاعلين، بما يخدم مستقبل القنص المنظم ويواكب تطلعات الممارسين في مختلف ربوع المملكة.
ويؤكد هذا الحدث أن المرحلة المقبلة قد تشهد دينامية جديدة في تدبير قطاع القنص، قوامها الحوار المؤسساتي، والتنسيق المشترك، والعمل على بلورة حلول واقعية تستجيب لمتطلبات المرحلة.






