طنجة – متابعة أنباء الساحة
أفادت معطيات متطابقة أن مصالح الأمن بمدينة طنجة باشرت إجراءات توقيف شخص يُشتبه في تورطه في انتحال صفة مراسل صحافي، وذلك على خلفية شكايات متعددة تتعلق بأفعال يُشتبه في كونها نصبًا واحتيالًا، إضافة إلى أفعال أخرى يجري بشأنها بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ووفق المعطيات الأولية، فإن المشتبه فيه قد يكون استهدف عددًا من الضحايا عبر وعود بتوفير فرص عمل خارج المغرب مقابل مبالغ مالية، حيث يُقدَّر أن أحد المتضررين سلّم مبلغًا يقارب 40 ألف درهم، فيما تشير معطيات أخرى إلى شكاية تقدّم بها طبيب بخصوص واقعة مماثلة تُقدَّر بحوالي 30 ألف درهم. كما تشمل الشكايات، بحسب نفس المصادر، تعاملات مع وكالة لكراء السيارات.
وفي سياق متصل، يجري التحقق من معطيات تفيد باحتمال تورط المعني بالأمر في الاستيلاء على معدات مهنية تعود لأحد الصحافيين، من بينها حاسوب وكاميرا، في ظروف ما تزال موضوع بحث من طرف الضابطة القضائية.
كما تُثار ضمن الملف مزاعم ذات طابع خطير، من بينها قضية يُشتبه في ارتباطها باعتداء على قاصر، وهي الوقائع التي تبقى قيد التحقيق ولم يصدر بشأنها أي حكم قضائي نهائي، حيث تعمل الجهات المختصة على تحديد الملابسات وترتيب المسؤوليات وفق القانون.
وقد خلّفت هذه القضية تفاعلات داخل الأوساط الإعلامية، حيث عبّر عدد من المهنيين عن قلقهم من تداعيات مثل هذه الأفعال على صورة الصحافة وثقة المواطنين في العمل الإعلامي، مؤكدين على ضرورة التمييز بين الممارسة المهنية المؤطرة قانونًا وبين أي سلوك فردي معزول.
وفي هذا الإطار، تتزايد الدعوات إلى تعزيز آليات التحقق من صفة الصحافي، وتكثيف جهود التأطير المهني، مع التأكيد على دور الهيئات المختصة في حماية المهنة من كل أشكال الانتحال، بما يضمن صون المصداقية واحترام أخلاقيات الصحافة.
وتبقى الأبحاث جارية تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق، وذلك في إطار احترام قرينة البراءة وضمان حقوق جميع الأطراف.






