الدار البيضاء – متابعة وتحرير عماد الدين عتني
يثير وضع سوق مهجور بمقاطعة سيدي مومن، التابعة لعمالة البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، تساؤلات متزايدة في صفوف الساكنة المحلية، بشأن مآل هذا المشروع الذي أوكلت مهمة إنجازه إلى شركة العمران، في ظل غياب توضيحات رسمية حول أسباب تعثره.
ووفق معطيات متطابقة، فإن السوق، الذي كان يُرتقب أن يشكل إضافة نوعية للبنية التجارية بالمنطقة، ظل مغلقاً وغير مستغل منذ مدة، ما جعله عرضة للإهمال والتدهور، وسط استياء المهنيين والتجار الذين كانوا يعولون عليه لتحسين ظروف عملهم وتعزيز نشاطهم الاقتصادي.
انتظارات لم تتحقق
وأكد عدد من الفاعلين المحليين أن المشروع، رغم أهميته الاجتماعية والاقتصادية، لم يواكبه أي تفاعل أو تواصل من الجهات المعنية، بخصوص أسباب هذا الوضع أو الآجال المرتقبة لإعادة تأهيله أو تشغيله، وهو ما يطرح علامات استفهام حول تدبير هذا النوع من المشاريع بعد إنجازها.
مطالب بفتح تحقيق وتحديد المسؤوليات
ويطالب متضررون بضرورة فتح تحقيق في ملابسات هذا التعثر، مع تحديد المسؤوليات الإدارية والتقنية، والدعوة إلى تسريع التدخل لإعادة إحياء هذا المرفق، بما يستجيب لحاجيات الساكنة المحلية، ويساهم في تحريك عجلة الاقتصاد بالمنطقة.
إشكالية تدبير ما بعد الإنجاز
ويعيد هذا الملف إلى الواجهة إشكالية تدبير المشاريع التنموية بعد إنجازها، ومدى التتبع والمواكبة من طرف الجهات المشرفة، لضمان استمرارية استغلالها وتحقيق الأهداف التي أُنشئت من أجلها، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة مثل سيدي مومن.






