بونات القفة للمقربين و3000 درهم لضعاف الثقة… برلماني باقليم الجديدة يثير عاصفة من التساؤلات
تتداول اوساط سياسية ومحلية باقليم الجديدة معطيات مثيرة للجدل تتعلق بتحركات منسوبة الى احد البرلمانيين بالاقليم، حيث يقال انه قام بتوزيع ما يعرف ببونات القفة على عدد من المستشارين الجماعيين الذين يحظون بثقة كبيرة لديه، في حين تشير المعطيات المتداولة الى ان مستشارين اخرين يعتقد ان مستوى الثقة فيهم يظل محدودا تم منحهم مبالغ مالية قيل انها تصل الى حوالي 3000 درهم.
هذه الاخبار التي يجري تداولها داخل بعض الدوائر المحلية اعادت طرح العديد من التساؤلات حول طبيعة هذه التحركات وخلفياتها، خاصة في ظل القوانين المنظمة للحياة السياسية التي تمنع القيام باي نشاط يمكن ان يفهم على انه حملة انتخابية سابقة لاوانها.
ويرى عدد من المتتبعين للشان المحلي ان مثل هذه المبادرات ان ثبتت صحتها قد تطرح اشكالات تتعلق بتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين، كما تفتح الباب امام نقاش اوسع حول حدود العمل الاجتماعي ومتى يتحول الى اداة للتاثير السياسي او استمالة بعض المنتخبين.
وفي المقابل يطالب مهتمون بالشان العام بضرورة توضيح حقيقة ما يجري تداوله تفاديا لاي لبس او تاويلات، مؤكدين ان الشفافية واحترام القوانين المنظمة للعمل السياسي يظلان اساسا لترسيخ الثقة في المؤسسات المنتخبة.
وبين هذا وذاك يبقى الراي العام المحلي باقليم الجديدة يتابع هذه المعطيات بكثير من الاهتمام في انتظار توضيحات تكشف حقيقة هذه التحركات وما اذا كانت تدخل في اطار مبادرات اجتماعية عادية ام انها تحمل ابعادا سياسية تستوجب التوقف عندها.






