في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط على وقع التوترات العسكرية، تواصل الدبلوماسية المغربية تحركاتها لضمان سلامة المواطنين المغاربة المقيمين بدول المنطقة. وفي هذا السياق، أشرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على تفعيل خلية أزمة مركزية بمقر الوزارة، لمتابعة أوضاع الجالية المغربية وتنسيق الجهود مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية المعنية.
وتهدف هذه الخلية إلى تتبع المستجدات الميدانية بشكل مستمر، وتقديم الدعم والإرشاد للمواطنين، فضلاً عن تسهيل التواصل مع الأسر داخل المغرب. كما تم تعزيز قنوات الاتصال بالقنصليات والسفارات لضمان سرعة التدخل عند الحاجة، مع دعوة المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية في بلدان الإقامة.
وتندرج هذه الخطوة في إطار المقاربة الاستباقية التي تعتمدها المملكة لحماية رعاياها بالخارج، خاصة في مناطق النزاعات، بما يعكس حرص الدولة على ضمان أمن وسلامة مواطنيها أينما وجدوا.






