بقلم هيئة التحرير
تحولت بعض عمليات توزيع القفة الرمضانية إلى مناسبة للترويج السياسي المقنع بدل أن تبقى عملا إنسانيا خالصا موجها للفئات الهشة دون مقابل أو استعراض. حين تستعمل المساعدات لكسب التعاطف أو استمالة الناخبين فإن الامر يخرج من دائرة التضامن إلى دائرة التوظيف الانتخابي غير الاخلاقي.
وإذا كانت بعض الاحزاب أو المنتخبين يرغبون فعلا في العمل الخيري فالمسار المؤسساتي واضح دعم البرامج الاجتماعية عبر المجالس المنتخبة أو تسليم المبادرات للجهات المختصة والجمعيات الجادة لتوزيعها بشفافية وحياد.
كما أن على السلطات المحلية والاقليمية تحمل مسؤوليتها في السهر على احترام القانون والتصدي لأي استغلال سياسي للمساعدات الاجتماعية ضمانا لتكافؤ الفرص وصونا لكرامة المواطنين بعيدا عن أي مزايدات ظرفية.






