تعرضت قنطرة أماغوص، التي تربط بين بني سعيد وتاسيفت، لانهيار جزئي في مدخلها الغربي، مما يثير تساؤلات حول مدى مراقبة المشاريع العمومية ومتابعة الاشغال. القنطرة، التي تم تشييدها حديثا ودشنت بحضور وزير الفلاحة، لم تصمد امام اولى التساقطات المطرية، مما يطرح علامات استفهام حول ملاءمة التصاميم لطبيعة التضاريس والمجاري المائية باقليم شفشاون.
يعتبر انهيار القنطرة خسارة كبيرة للمنطقة، حيث كانت تمثل ممرا حيويا يربط بين عدد من الدواوير ويسهل تنقل المواطنين. كما كانت تعد ممرا لفك العزلة في حالة غلق قنطرة واد لو بالطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين تطوان والحسيمة.
يطالب بفتح تحقيق عاجل من الجهات المختصة لتحديد المسؤوليات والوقوف على مدى احترام معايير الجودة والمراقبة التقنية اثناء مراحل البناء. كما يعاد التأكيد على اهمية ربط المسؤولية بالمحاسبة لضمان تنفيذ المشاريع العمومية بجودة عالية وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.
بقلم وعدسة: عرفة القاطي اليملاحي






