وجه النائب البرلماني يوسف بيزيد، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، استفسر من خلاله عن أسباب استمرار إغلاق عدد من المساجد بإقليم الجديدة، وما يرافق ذلك من انعكاسات على الحياة الدينية للساكنة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وأوضح يوسف بيزيد في سؤاله أن ساكنة الإقليم تتابع بقلق إغلاق مجموعة من المساجد منذ أشهر، من بينها مسجد الحسن الثاني بمدينة الجديدة ومسجد الحاج سليمان بجماعة مولاي عبد الله سيدي بوزيد، دون صدور أي بلاغ رسمي يوضح طبيعة الأشغال الجارية أو الآجال الزمنية المرتقبة لإعادة فتحها.
وأكد النائب البرلماني أن هذا الوضع يثقل كاهل المصلين، حيث يضطر العديد منهم إلى قطع مسافات طويلة لأداء الصلوات، وهو ما يؤثر سلبا على انتظام الشعائر الدينية، خاصة لدى كبار السن والأشخاص في وضعية هشاشة، فضلا عن تأثيره على الأجواء الروحية والاجتماعية التي تميز الشهر الفضيل.
وفي السياق ذاته، طالب يوسف بيزيد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكشف عن الأسباب الدقيقة لإغلاق هذه المساجد، وبعرض برنامج واضح ومحدد لإصلاحها وإعادة فتحها، مع احترام خصوصية المناسبات الدينية الكبرى، وعلى رأسها شهر رمضان.
كما شدد النائب البرلماني على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية واستباقية تحول دون تكرار مثل هذه الوضعيات مستقبلا، بما يضمن استمرارية أداء الشعائر الدينية في ظروف تحفظ كرامة المواطنين وتراعي حاجياتهم الروحية.
ويأتي هذا السؤال البرلماني في إطار تفعيل الأدوار الرقابية للبرلمان، وتجسيدا لحرص النائب يوسف بيزيد على الترافع من أجل قضايا القرب، والدفاع عن حق المواطنين في الولوج إلى المساجد وممارسة شعائرهم الدينية في ظروف لائقة، في انتظار تفاعل الوزارة الوصية وتقديم أجوبة واضحة للرأي العام.






