تزامنا مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، وفي إطار الترقيات التي شملت عددا من رجال السلطة، تمت ترقية السيد ناصر مزين، قائد قيادة إشتوكة بإقليم الجديدة، من درجة قائد ممتاز إلى رتبة باشا، في تتويج مستحق لمسار مهني حافل بالجدية والتفاني والعمل الميداني.
وتعكس هذه الترقية ما راكمه السيد ناصر مزين من تجربة وكفاءة في تدبير الشأن المحلي، وما أبان عنه من قدرة على التواصل والتفاعل الإيجابي مع مختلف القضايا والانشغالات، في تجسيد عملي للمفهوم الجديد للسلطة الذي أرسى دعائمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والقائم على القرب من المواطنين والإنصات إليهم وخدمة الصالح العام.
ومنذ توليه مهامه على رأس قيادة إشتوكة، تميز السيد ناصر مزين بحضوره الميداني المستمر وانفتاحه على المواطنين وفعاليات المجتمع المدني، حيث جعل من التواصل والحوار أسلوبا في العمل، ومن التفاعل الجاد مع القضايا المحلية أولوية في أداء مهامه.
ولم يكن حضوره مقتصرا على تدبير الملفات الإدارية، بل حرص على مواكبة مختلف القضايا ميدانيا، والاستماع إلى المواطنين، والتعامل مع الإشكالات المطروحة بروح من المسؤولية والحكمة، مع الحرص على احترام القانون وخدمة المصلحة العامة.
وقد ساهمت هذه المقاربة، القائمة على القرب والتواصل والإنصات، في تعزيز جسور الثقة بين الإدارة والمواطن، كما أكسبته تقدير واحترام عدد من الفاعلين المحليين والمواطنين الذين لمسوا فيه رجل سلطة حاضر في الميدان، متفاعل مع القضايا، وحريص على أداء واجبه بكل جدية ونزاهة.
وأبان قائد قيادة إشتوكة عن كفاءة مهنية وقدرة على تدبير عدد من الملفات والقضايا المحلية، من خلال اعتماد الحوار والتنسيق مع مختلف المتدخلين، والبحث عن حلول عملية تراعي المصلحة العامة وتحافظ على الاستقرار والتوازن داخل المجال الترابي.
كما تميز بأسلوب متزن في ممارسة مهامه، يجمع بين الحزم في تطبيق القانون والمرونة في معالجة القضايا الاجتماعية والإنسانية، وهو ما جعل تجربته نموذجا لرجل السلطة الذي يجمع بين المسؤولية الإدارية والحضور الميداني والتواصل الإيجابي.
إن ترقية السيد ناصر مزين إلى رتبة باشا لا تمثل مجرد انتقال في السلم الإداري، بل تعد اعترافا بالمجهودات التي بذلها خلال مساره المهني، وتقديرا لما أظهره من كفاءة والتزام وتفان في خدمة الوطن والمواطنين.
كما تشكل هذه الترقية تشريفا وتكليفا، وتجديدا للثقة في رجل سلطة استطاع أن يقدم صورة مشرفة للإدارة الترابية، من خلال العمل الجاد والقرب من المواطنين والتفاعل المسؤول مع مختلف القضايا.
فهنيئا للسيد الباشا ناصر مزين بهذه الترقية المستحقة، مع أصدق المتمنيات له بمزيد من التوفيق والسداد في مهامه الجديدة، ومواصلة مسيرته المهنية بكل نجاح واقتدار، خدمة للوطن والمواطنين، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.






