أنباء الساحة | إقليم الجديدة
تثير معطيات متداولة بشأن حفر آبار خلال ساعات الليل بجماعة حد أولاد فرج بإقليم الجديدة مخاوف متزايدة حول استنزاف الفرشة المائية، في وقت أصبحت فيه حماية الموارد المائية ضرورة ملحة في ظل توالي سنوات الجفاف وتراجع المخزون المائي.
وتتحدث معطيات متداولة محلياً عن أشخاص يُشتبه في هيمنتهم على بعض أنشطة حفر الآبار، مع تداول عبارات من قبيل: «اللي بغا يحفر بئر، كلشي معنا، والسلطة معنا، ما تخافوش». وهي أقوال تستدعي التحقق من صحتها، وتطرح تساؤلات حول ظروف هذه العمليات ومدى احترامها للقوانين الجاري بها العمل، دون أن تشكل في حد ذاتها دليلاً على تورط أي جهة.
وأمام خطورة هذه المعطيات، تبرز ضرورة تدخل السلطات والمصالح المختصة للتحقق من حقيقة ما يجري، وإجراء معاينات ميدانية لمواقع الحفر المشتبه فيها، والتأكد من توفر التراخيص القانونية، مع ترتيب الآثار القانونية اللازمة في حال ثبوت أي مخالفة.
كما يطرح هذا الملف سؤالاً أساسياً حول مدى نجاعة المراقبة وحماية الفرشة المائية بالمنطقة، خصوصاً أن الموارد المائية ثروة مشتركة لا ينبغي أن تتحول إلى مجال للاستغلال غير القانوني أو الإضرار بحقوق الساكنة والأجيال المقبلة.
وتؤكد جريدة أنباء الساحة أن إثارة هذا الموضوع تأتي في إطار دورها الإعلامي في نقل انشغالات المواطنين وفتح النقاش حول القضايا التي تهم الصالح العام، مع التأكيد على حق جميع الأطراف المعنية في تقديم توضيحاتها والرد على المعطيات المتداولة.
فهل تتحرك الجهات المختصة لكشف حقيقة ما يجري بحد أولاد فرج، والتحقق من قانونية عمليات حفر الآبار، ووضع حد لأي تجاوزات محتملة؟
حماية الماء مسؤولية مشتركة، وتطبيق القانون يقتضي مراقبة الجميع دون استثناء.






