شهد مطرح النفايات الصلبة بجماعة مولاي عبد الله إغلاقاً مؤقتاً لبابه، احتجاجاً من العمال على تأخر صرف أجورهم، في وقت تعرف فيه المنطقة حركية كبيرة تزامناً مع فعاليات موسم الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار.
وجاء هذا الاحتجاج في الوقت الذي كان فيه الحاجب الملكي حاضراً لتقديم الهبة الملكية للشرفاء أحفاد الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار، ما سلط الضوء على المفارقة بين أجواء الموسم وما يرافقه من مصاريف، وبين معاناة عمال المطرح بسبب تأخر مستحقاتهم.
وبعد تدخل بعض المسؤولين وطمأنة العمال، مع تقديم وعود بـصرف أجورهم في أقرب وقت، أعيد فتح باب المطرح واستؤنفت عملية استقبال النفايات.
لكن الحادثة أعادت إلى الواجهة سؤالاً اجتماعياً واضحاً: كيف تُصرف الأموال لإنجاح موسم كبير، بينما يعاني العمال الذين يسهرون على نظافة الجماعة من تأخر أجورهم؟






